المناطق
ما الذي يقدّمه «عزيزي فلورنس» للشارقة
تطلق «عزيزي للتطوير العقاري» مشروعها في الشارقة إطلاقاً أولياً في 10 سبتمبر. ما الذي سيُبنى فعلاً، وكيف صُمّم المجتمع، والنقاط الأربع التي ينبغي التحقق منها قبل الالتزام.
تطلق «عزيزي للتطوير العقاري» مشروعها «عزيزي فلورنس» في الشارقة إطلاقاً أولياً في 10 سبتمبر 2026. تبلغ القيمة التطويرية للمشروع 30 مليار درهم، وقد صُمّم ليكون مجتمعاً متكاملاً لا مجموعة مبانٍ. ومن يفكّر في التملّك في الإمارات الشمالية يجدر به أن ينظر فيه عن قرب.
ما الذي سيُبنى
سيضم «فلورنس» 1,130 فيلا، وأكثر من 6,000 تاون هاوس، و3,500 شقة. وقد وضع المخطط الرئيسي بالكامل الفريق الهندسي الداخلي في الشركة، وهذه نقطة أهم مما تبدو عليه. فوجود مرجعية تصميمية واحدة لمجتمع بهذا الحجم يُنتج مكاناً متسق الطابع، لأن الشوارع والحدائق والمباني تُرسم جميعها استجابةً لمرجع واحد.
المجتمع هو المنتج
المساكن هي الجزء الأيسر في أي مخطط رئيسي. أما ما يحدد بقاء الناس في المكان فهو كل ما يُرسم حولها.
يضم «فلورنس» مدرسة تتسع لـ1,000 طالب، ومسجدين لصلاة الجمعة إلى جانب مصلّيات في كل مجمّع سكني، ومركزاً تجارياً، وستة أندية، وقاعة احتفالات تتسع لـ1,000 مقعد، وإدارة مرافق تغطي المجتمع بأكمله على مدار الساعة.
اقرأ هذه القائمة بوصفها وصفاً للحياة اليومية لا مواصفات فنية. فوجود مدرسة داخل المخطط يختصر رحلة الصباح. ووجود مصلّيات على مستوى المجمّع يجعل المسافة دقائق معدودة. ووجود مركز تجاري داخل المجتمع يعني أن حاجات الأسبوع لا تستلزم الخروج منه. هي تفاصيل صغيرة منفردة، لكنها مجتمعة تحدد كيف تعيش الأسرة المكان فعلاً.
مساحات خضراء بمقياس صحيح
صُمّم «فلورنس» ليكون مجتمعاً أخضر: مساحات مشجّرة، ومسطحات مائية، وحدائق زهور ونباتات، ومتنزهات موزّعة على أنحائه، تتصدّرها حديقة مركزية تمتد على 1.7 مليون قدم مربعة.
وتخترقه 12 كيلومتراً من مسارات الجري وركوب الدراجات، إلى جانب المنتجعات الصحية والصالات الرياضية وحمامات السباحة. والمساحات الخضراء بهذا الحجم تؤدي وظيفة تتجاوز المظهر: تظلّل الممشى، وتلطّف المناخ المحلي، وتمنح الأطفال متنفّساً خارج جدران البيت، وتمنح المجتمع مركزاً.
الثقافة مكتوبة في المخطط
هنا يتمايز «فلورنس» على نحو واضح. فإلى جانب مناطق النزهات والسوق الأسبوعية وساحات التجمع وملاعب الأطفال، يضم المخطط داراً للسينما، ومدرجاً يتسع لـ3,000 مقعد، وساحة مخصصة للفنون والثقافة.
ونادراً ما تُدرج المرافق الثقافية في المخططات السكنية بهذا الحجم. ووجودها هنا إعلان عن نيّة: أن يكون المكان وجهة يُقصد إليها، لا مجرد مكان للنوم.
عودة إلى الشارقة
«فلورنس» عودة إلى الوطن أيضاً. فقد زار مرويس عزيزي، مؤسس الشركة ورئيسها، الإمارات أول مرة عام 1995 في زيارة عمل إلى الشارقة استمرت خمسة أيام. وقبل انتهاء تلك الزيارة كان قد أسس شركة واستأجر مكتباً صغيراً، ثم انتقل بعائلته بعد ثلاثة أشهر إلى منزل في الإمارة. وقد كتب عن حافلة المدرسة التي كانت تمر كل صباح، وعن نزهات المساء على كورنيش البحيرة، بوصفها من أعزّ ذكريات تلك السنوات الأولى.
«لذلك، فإن (عزيزي فلورنس) بالنسبة لي ليس مجرد مشروع جديد؛ إنه عودة إلى الوطن».
المطوّرون يبنون حيث يستقيم المشروع. ويبنون بعناية خاصة حيث يكون للمكان معنى عندهم، والشارقة هي حيث بدأ هذا كله قبل أكثر من ثلاثة عقود.
ما ينبغي التحقق منه قبل الالتزام
نقطة تستحق المصارحة: مخطط بهذا الحجم يُسلَّم على مراحل، والشراء المبكر شراء لمخطط. فطابع المجتمع بصورته الكاملة — الحديقة وقد اكتملت، والمدرج وقد بدأ نشاطه، والمركز التجاري وقد فتح أبوابه — يتشكّل تدريجياً، وأول السكان يعيشون بمحاذاة أعمال الإنشاء. وهذا معتاد في هذا الحجم وقابل للإدارة تماماً. المهم أن يدخل في توقعاتك من البداية لا أن تكتشفه لاحقاً.
أربعة أسئلة تستحق إجابة:
- الموقع. أين يقع مجمّعك من الحديقة المركزية والمدرسة والمركز التجاري.
- المرحلة. إلى أي مرحلة تنتمي وحدتك، وما الذي يكتمل معها.
- الجدول. كيف تنطبق خطة السداد على مراحل الإنجاز.
- توقيت المرافق. أي المرافق متعاقد عليها ضمن مرحلتك، وأيها يأتي لاحقاً.
تفاصيل المشروع منشورة على aziziflorenceuae.com.
وصول مجتمع بهذا الطموح إلى الشارقة خبر جيد للإمارة، ولمن كانوا ينتظرون مشروعاً بهذا الحجم. أما اختيار المجمّع المناسب والمرحلة المناسبة والمنزل المناسب داخلهما فمسألة أخرى، ومستقلة. وإذا رغبت في رأي مقابل أتعاب في أي منها، يسعدنا أن نتحدث.